أذكر جيدا حين كنت أرتدي السنوات الأولى من العمر
كنت فيها مرة أريد اللحاق با لقمر وخطف ضيائه ومرة اريد أن أكبر واصبح بقامة ابي عاليا شامخا
كانت تفهمني وافهمها وكأنها بوصلة روحي
تعرف إتجاهات حنين قلبي جيدا
وتعرف مواقيت إبتساماتي وفرحي وإستعدادي للرحيل بها ومعها
لكم افخر بكوني عاشقا من تلك الديار وان اسمها في شهادة ميلادي يرافقني إلى أن ارحل رحيلي الابدي
حتى إن رحلت يبقى اسمها في ملفاتي ودفاتري خالدا
أظن أنني إن لم أكن من أم الحجار السود
ماكنت من الحالمين...
ولا إنتظرت صوت الفردوس .... في صباحات الغربة
ولما نظرت إلى القمر .... ولما ذهبت إلى البحر
يناديني فيها اشياء كثيرة ... وأماكن كثيرة ... ووجوه كثيرة
يناديني فيها عذرية الفجر ... باصوات من ينادي الصلاة خير من النوم
يناديني فيها نساكها وعبادها (حين تتجافى جنوبهم عن المضاجع) عندما ترتدي الليل وتنام
كنت فيها مرة أريد اللحاق با لقمر وخطف ضيائه ومرة اريد أن أكبر واصبح بقامة ابي عاليا شامخا
كانت تفهمني وافهمها وكأنها بوصلة روحي
تعرف إتجاهات حنين قلبي جيدا
وتعرف مواقيت إبتساماتي وفرحي وإستعدادي للرحيل بها ومعها
لكم افخر بكوني عاشقا من تلك الديار وان اسمها في شهادة ميلادي يرافقني إلى أن ارحل رحيلي الابدي
حتى إن رحلت يبقى اسمها في ملفاتي ودفاتري خالدا
أظن أنني إن لم أكن من أم الحجار السود
ماكنت من الحالمين...
ولا إنتظرت صوت الفردوس .... في صباحات الغربة
ولما نظرت إلى القمر .... ولما ذهبت إلى البحر
يناديني فيها اشياء كثيرة ... وأماكن كثيرة ... ووجوه كثيرة
يناديني فيها عذرية الفجر ... باصوات من ينادي الصلاة خير من النوم
يناديني فيها نساكها وعبادها (حين تتجافى جنوبهم عن المضاجع) عندما ترتدي الليل وتنام
يناديني فيها هدوء صوفي يصلي ... ورائحة تراب خالطه ندى الصباح
يناديني فيها شاعرية المساء عندما يتلاقى في سمائها تعب الشمس وجموح الليل وقت الغروب
يناديني فيها روح عاشق ... ودمدمات أم اصرت على غنائها بين صفيح الوجع
يناديني فيها اشواق المقامات.. واصوات منشديها .. واذكار الإثنين والخميس
يناديني فيها العاصي وساقية الري وديك الجن متربعا يراقب سهول الغوطة والميماس
يناديني فيها الحصة الاولى في مدرسة القديس يوحنا الدمشقي ومداخل الابنية و زواريب الحارات
يناديني فيها
أول العمر ...
وأول الكلام ...
وأول الخوف ...
وأول البكاء ...
وفي النهاية يا سادتي مايناديني فيها
يناديني فيها شاعرية المساء عندما يتلاقى في سمائها تعب الشمس وجموح الليل وقت الغروب
يناديني فيها روح عاشق ... ودمدمات أم اصرت على غنائها بين صفيح الوجع
يناديني فيها اشواق المقامات.. واصوات منشديها .. واذكار الإثنين والخميس
يناديني فيها العاصي وساقية الري وديك الجن متربعا يراقب سهول الغوطة والميماس
يناديني فيها الحصة الاولى في مدرسة القديس يوحنا الدمشقي ومداخل الابنية و زواريب الحارات
يناديني فيها
أول العمر ...
وأول الكلام ...
وأول الخوف ...
وأول البكاء ...
وفي النهاية يا سادتي مايناديني فيها
أقوى من كل هزائمي
واشرس من ايام غربتي
واطول قامة من ابي
واقوى بكثير من دمدمات امي
ربما يناديني فيها حقيقة محبوسة في عيون قاتيليها وقتلاها
23.07:36 . 05 يوليو 2009
رخصة النشر (Syndication)
26/07/2010 على الساعة 08.11:02
من طرف louis
replica bags coach handbags ...
26/07/2010 على الساعة 08.10:26
من طرف wallets
replica watches and replica ...
21/07/2010 على الساعة 03.35:18
من طرف breitling
replica watches and replica ...
21/07/2010 على الساعة 03.34:48
من طرف omega
replica watches and replica ...
21/07/2010 على الساعة 03.34:06
من طرف fake watches